ابن النفيس
298
شرح فصول أبقراط
وأما الكلى « 1 » فخرقها لا يبرئ لنفوذ المائية فيه ، وجراحاتها أعسر « 2 » من « 3 » جراحات « 4 » الكبد لأنها أصلب . . وأما الأمعاء الغلاظ فخرقها ، وإن لم يبرأ لا يلزمه « 5 » الموت - فقد عاش جماعة « 6 » عرض لهم . أن انفتق « 7 » خرق عن خرّاج أو غيره بحذاء « 8 » ذلك في البطن إلى خارج ، فكان الثقل يخرج منه « 9 » - وأما جراحاتها اليسيرة فأسهل برءا . [ ( عدم التحام العظم والغضروف والعصب ) ] قال أبقراط : متى انقطع عظم أو غضروف أو عصبة « 10 » أو الموضع الرقيق من لحم « 11 » اللحى « 12 » أو القلفة « 13 » ، لم ينبت « 14 » ولم يلتحم « 15 » . يقال : انقطع إذا انفصل ، وإذا بقي له تعلق ؛ والأول يقال فيه ينبت أو لا ينبت ، والثاني يقال فيه يلتحم أو لا يلتحم . وكل عضو فتكوّنه إما أن يكون « 16 » من الدم أو من المنيّ . والمتكون من الدم إما أن يكون من دم فيه قوة « 17 » المني ، وهو السّنّ ، وهو لا يلتحم إلا كما تلتحم العظام ، لما سنقوله ، لكنه « 18 » ينبت إذا كان قريب العهد بالمني ، ولا « 19 » ينبت إذا كان بعيد « 20 » العهد به « 21 » ، أو من أي دم كان وهو اللحم « 22 » والسمن والشحم ، وهذه تنبت بعد انفصالها وتلتحم بعد تفرقها في جميع الأسنان « * » . وأما المتكون عن « 23 » المني فهو جميع الأعضاء الأصلية كالعظم والغضروف والرباط والعصب والوتر والجلد والغشاء « 24 » والشرايين والأوردة ، وجميع هذه لا تنبت لفقدان
--> ( 1 ) ك : الكلا . ( 2 ) ك : أعزر . ( 3 ) د : برؤا من . ( 4 ) ت : جراحاتها . ( 5 ) ت : فلا يلزمه . ( 6 ) ك : ممن عرض . ( 7 ) العبارة مضطربة في جميع النسخ . ( 8 ) د : لحذاء . ( 9 ) - ت . ( 10 ) - ك . ( 11 ) - ش ، ت ، ك : اللحم . ( 12 ) - ك . ( 13 ) ك : الغلقة . ( 14 ) ك ، ت : تنبت . ( 15 ) ك ، ت : تلتحم . ( 16 ) ك : يكون تكونه . ( 17 ) ت : قوي . ( 18 ) ك : لم ينبت . ( 19 ) ك : ولم . ( 20 ) ت : بعد . ( 21 ) - ت . ( 22 ) باقي الشرح ساقط من ت . ( * ) المراد بالأسنان هنا : الأعمار ! ( 23 ) د : من . ( 24 ) د : الغشاء والجلد .